الحر العاملي
202
وسائل الشيعة ( آل البيت )
مثل الذي قدمناه ، فذكرت اسناده في أول خبر من ذلك . انتهى ( 1 ) . وقد شهد علي بن إبراهيم - أيضا - بثبوت أحاديث تفسيره وأنها مروية عن الثقات عن الأئمة عليهم السلام ( 2 ) . وكذلك جعفر بن محمد بن قولويه فإنه صرح بما هو أبلغ من ذلك في أول مزاره ( 3 ) . وأكثر أصحاب الكتب المذكورة قد شهدوا بنحو ذلك إما في أوائل كتبهم أو في أواخرها ، أو أثنائها . فإنهم كثيرا ما يضعفون حديثا بسبب قوة معارضه ، أو نحو ذلك . أو يتعرضون لتأويله . أو يقولون : لولا الغرض الفلاني لم نذكره ، ويشيرون - أو يصرحون - بأن ما عداه من أخبار ذلك الكتاب معتمد عندهم ، وهم قائلون بمضمونه ، جازمون بثبوته وصحة نقله . وكل ذلك ظاهر بالقرائن الواضحة عند المتتبع الماهر . ويأتي شهادة كثير منهم بصحة كثير من الكتب المعتمدة . ولا يخفى عليك : أن القرائن المذكورة في كلام الشيخ في ( العدة ) و ( الاستبصار ) وفي كلام الشيخ بهاء الدين وغيرهما : موجودة الآن أو أكثرها . وقد شهد بذلك جماعة كثيرون يطول الكلام بنقل عباراتهم .
--> ( 1 ) الاحتجاج ، للطبرسي ( ج 1 ص 14 ) . ( 2 ) تفسير القمي ( ج 1 ص 4 ) . ( 3 ) كامل الزيارات ( ص 4 ) .